شبكة داماس نيوز

طرق الإستغلال التي يواجهها الطلاب السوريين و الأجانب في تركيا

معاناة الطلاب السوريين و العرب في الإلتحاق بالجامعات التركية

يرغب معظم العرب بالدراسة في تركيا والالتحاق بالجامعات التركية, وهذا ما يجعلهم أكثر عرضة للاستغلال من قبل السماسرة ومراكز التعليم الغير مؤهلة لذلك.

وبحسب مقابلة أجراها موقع حياة بوست مع الطالب “طارق قباني” مسؤول أحد أشهر التجمعات المجانية لدعم الطلبة في تركيا.

ليحدثنا عن المعاناة التي قد تواجه الطلاب السوريين والأجانب بشكل عام أثناء التحاقهم بالجامعات التركية، حيث أردف المسؤول طارق قباني يصف المعاناة ويعرض الحلول التي تساعد في تفاديها.

المعاناة التي تواجه الطلاب

- Advertisement -

بسبب ما يعانيه السوريون والعرب في تركيا من مشاكل أثناء التسجيل نتيجة عدم إتقانهم اللغة التركية وبالتالي عدم القدرة على متابعة اوقات التسجيل على الجامعات أو فهم شروط التسجيل و طُرق التسجيل التي تكون مُدونة باللغة التركية، أو الحصول على المعلومات الكافية التي تمكنهم من متابعة دراستهم.

وبالتالي فإنهم يتوجّهون للسماسرة ومكاتب التسجيل الجامعي وهناك تكمُن الكارثة حيث يتم أخذ منهم مبالغ مالية باهظة فقط للتسجيل واكثر هذه المكاتب تكون غير مؤهلة إنما تسعى للتجارة بمستقبل الطلاب، وتوريطهم بشراء مقاعد حكومية.

هذه الطلاب التي احتصرت هذا الكمّ الهائل من الضغوطات لا تزال عرضة للاستغلال.

ماهي الحلول التي يتوجب على الطالب إتباعها؟

كما أفاد “القباني” يتوجب على الطالب البحث والحصول على المعلومات من مصدرها أو “المواقع الموثوقة التي تؤمن هذه المعلومات باللغة العربية”.

وأضاف في حديثه لذلك قمنا بإنشاء تجمع طلابي غير ربحي تحت اسم “داماس تايم” لمواجهة السماسرة وتأمين كل ما يحتاحه الطلاب للدخول بالجامعات الحكومية التركية.

وانشأنا موقع يحوي جميع الجامعات التركية مع معلومات وتواريخ وشروط التسجيل وكيفية التسجيل والروابط وجميعهم باللغة العربية حتى يتمكن الجميع من فهم الشروط والتفاصيل.

وانشأنا صفحات تحوي الجامعات التي بدأت فترة التسجيل بها حتى لا يتطرق الطلبة للسماسرة أو ما شابه للحصول عليها، وكما هيأنا معلومات عن جميع التخصصات الجامعية ودورات لإختيار التخصص المناسب، وجيمع هذه الخدمات مجانية تماماً.

و أنهى حديثه بجملة هادفة “نحن طلاب نَعي أنَّ فئة الشباب هم بذور المستقبل ويجب الحرص على شَغفهم مهما كلّف الأمر والاستغلال موجود في كل مكان إنما من يحاربه قلالٌ”.

و أنهى حياة بوست مقابلتهُ مع الطالب “طارق قباني” المسؤول في أحد أشهر التجمعات المجانية لدعم الطلبة في تركيا، التي أفادنا فيها بنصائح يتوجب على كل مقيم سوري أو طالب أجنبي إتباعها حتى لا يتعرض للإستغلال الذي أصبح شيئاً متداولاً في يومنا هذا.

- Advertisement -

مصدر حياة بوست